hamada abu elmagd

اهلا بك فى منتدى العاشق
hamada abu elmagd

منتدى العاشق

المواضيع الأخيرة

»  "لآتعيـش"
الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:59 am من طرف مقالب

» اقوال الحكماء .. في طبيعة الرجال
الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:14 am من طرف مقالب

» هل ترا ان الكشف قبل الزواج له مردود ايجابي ؟ وهل مطبق ?
الإثنين يوليو 19, 2010 11:49 pm من طرف مقالب

» 10 مهن جاذبة للنساء في الوطن العربي!
الإثنين يوليو 19, 2010 11:39 pm من طرف مقالب

» نظرة المرأه للرجل وكيف تحب أن تراه ؟؟؟
الإثنين يوليو 19, 2010 11:18 pm من طرف مقالب

» إهمال الطفل صورة من صور العنف...!!!
الإثنين يوليو 19, 2010 11:15 pm من طرف مقالب

» أيهما اقوى الحب قبل الزواج ام بعده؟
الإثنين يوليو 19, 2010 10:49 pm من طرف مقالب

» اساس اختيار شريك الحياه
الإثنين يوليو 19, 2010 10:39 pm من طرف مقالب

» شعر عن الحب
الأحد يوليو 18, 2010 10:24 pm من طرف مقالب

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    وفاء الحب

    شاطر

    ????
    زائر

    وفاء الحب

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يونيو 15, 2010 5:15 pm

    بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،
    كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،
    لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
    -وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
    وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.

    وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.

    أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
    غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
    لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
    وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.

    انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.

    أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
    قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
    أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..

    كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.

    لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.

    صرخت لهول ما رأت عيناها،
    ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:

    حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
    لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي

    اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
    فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.

    لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 11:46 pm