hamada abu elmagd

اهلا بك فى منتدى العاشق
hamada abu elmagd

منتدى العاشق

المواضيع الأخيرة

»  "لآتعيـش"
الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:59 am من طرف مقالب

» اقوال الحكماء .. في طبيعة الرجال
الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:14 am من طرف مقالب

» هل ترا ان الكشف قبل الزواج له مردود ايجابي ؟ وهل مطبق ?
الإثنين يوليو 19, 2010 11:49 pm من طرف مقالب

» 10 مهن جاذبة للنساء في الوطن العربي!
الإثنين يوليو 19, 2010 11:39 pm من طرف مقالب

» نظرة المرأه للرجل وكيف تحب أن تراه ؟؟؟
الإثنين يوليو 19, 2010 11:18 pm من طرف مقالب

» إهمال الطفل صورة من صور العنف...!!!
الإثنين يوليو 19, 2010 11:15 pm من طرف مقالب

» أيهما اقوى الحب قبل الزواج ام بعده؟
الإثنين يوليو 19, 2010 10:49 pm من طرف مقالب

» اساس اختيار شريك الحياه
الإثنين يوليو 19, 2010 10:39 pm من طرف مقالب

» شعر عن الحب
الأحد يوليو 18, 2010 10:24 pm من طرف مقالب

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    10 مهن جاذبة للنساء في الوطن العربي!

    شاطر
    avatar
    مقالب

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 60
    الخلق : 0
    تاريخ التسجيل : 16/07/2010

    10 مهن جاذبة للنساء في الوطن العربي!

    مُساهمة من طرف مقالب في الإثنين يوليو 19, 2010 11:39 pm

    لكل مهنة مكانتها وضرورتها، وفي كل جيل تفضل المرأة وظائف معينة على حساب وظائف أخرى، فما المعايير التي تحدد اختيار المرأة لمجال التوظيف؟ سؤال توجهت به سيدتي للنساء في 7 عواصم عربية، وقامت بتوزيع 50 استبيانًا في كل منها على عينة من الموظفات، يتضمن 10 مهن مفضلة وأخرى غير مرغوب فيها، وتباينت الإجابات بين وظائف تحلم بها الكثيرات ووظائف لا يفكرن في العمل بها حتى في أسوأ الأحوال، كذلك أبدى الجمهور والمختصون آراءهم في وظائف المرأة.







    السعودية:«هنالك مهن مرفوضة حتى من قِبَل الرجل، وليس فقط من قِبَل المرأة»، هكذا يقول طلال الناشري، رئيس تحرير مجلة الخدمة الاجتماعية، ورئيس الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك فهد بجدة، ويضيف: لا شك أن مهنة عامل النظافة تظل مرتبطة بنظرة مجتمعية دونية، وكذلك مهنة تغسيل الأموات مرتبطة بنظرة رعب وتخوف وشؤم، وظني أن تفضيل مهنة على أخرى يرجع إلى ميول وهوايات فردية، أكثر منها تخصص مرغوب اجتماعيًّا، وكل مجتمع يختلف بفكره ونظرته تجاه مهن معينة، وبعض المهن مرفوضة لأنها تتيح الاختلاط، ومن جانب آخر للإعلام دور في تغيير الاتجاهات، فعندما يسلط الضوء على سيدة برزت في تخصص معين، تصبح مثالاً يُحتذى، والعكس صحيح.
    ويرى الدكتور عبدالعزيز بوزرارة، أستاذ علم النفس بكلية CBAبجدة، أن المجتمع السعودي، يشجع توجيه المرأة لمهن معينة باعتبارها ملائمة للمحافظة على سمعتها وسلامتها، ولأن معظم العائلات السعودية تنتمي إلى الشريحة المتوسطة أو الثرية، فإن الكثير من النساء يرغبن أن تحقق لهن الوظيفة مكانة اجتماعية، وهناك تخوف من أن تستغل المرأة في مجال عملها، لذا نجدها تفضل أن تكون معلمة أو طبيبة، لتكون مهيمنة وفي مركز قوة...





    الإمارات:على الرغم من الانفتاح الكبير الذي شهدته وظائف المرأة في الإمارات، فلاتزال بعض المهن تلقى نظرة سلبية من قبل شرائح المجتمع الإماراتي، وعلى سبيل المثال تقول أميرة التي تحب مهنتها كشرطية، وأم لأربعة أولاد، إنها تحب لابنتها في المستقبل أن تدرس الشريعة وأن تعمل في التدريس، خاصة في التربية الدينية، وتستطرد: «أريدها أن تعرف المزيد عن ثقافتنا وديننا، ولا أتخيل ابنتي تتخرج في الجامعة لتعمل شغالة أو مغسلة موتى، فهي لديها شهادة ويجب أن تعمل بمهنة لائقة، ولا أعترض على مهنة تغسيل الموتى فهي مهنة لها قيمتها وثوابها، ولكن أنا نفسي لا أتمنى أن أرى ميتًا، فكيف أضع ابنتي بهذا الموقع».
    وترى حورية، صاحبة صالون تجميل أن كل المهن جيدة مادامت شريفة، لكنها تستدرك: لن أنصح ابنتي أن تعمل في التمثيل أو كمربية أو في فندق، لأن المجتمع قد يظلمها.
    وتحلم خولة، محاسبة في صيدلية، أن تصبح صيدلانية أو ممرضة أو مدرسة في المستقبل، ولكنها ترفض أن تكون مغسلة أموات أو نادلة أو مربية.


    فلسطين:«الوضع مختلف هنا، حيثُ تلعب الظروف الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية دورًا كبيرًا في اختيار المرأة وتفضيلها لعمل على حساب آخر»، تقول سمر الحلو، مشرفة الأنشطة في جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي في غزة، وتتابع: الطبقة الإجتماعية تحدد عمل المرأة، إلى جانب دور الأهل والعادات والتقاليد، فكثير من الأهل يجبرون بناتهم على امتهان التدريس، وتدفع الظروف الاقتصادية المرأة إلى التنقل بين الوظائف للوصول لوظيفة ذات عائد أكبر، فقد تعمل اختصاصية تجميل أو في أي عمل آخر بعيد عن تخصصها، لأن نظرة المجتمع في غزة تتجه إلى القيمة المالية بغض النظر عن قيمة العمل، والمكانة الإجتماعية لا تعني شيئًا للمرأة مقارنة بالدخل، ولم تعد الشهادة الجامعية ذات قيمة، فقد غيّرت الحرب تفكير الناس وتطلعاتهم، خاصة إذا فقدت المرأة معيلها».
    ويقول تيسير محيسن، مدير دائرة بناء القدرات في الإغاثة الزراعية في غزة: المجتمع الفلسطيني، مجتمع تقليدي محافظ، يميل لتشغيل المرأة في دور الحضانة والتدريس والتمريض، ومعظم الخريجات من تخصصات التجارة والتربية، والقليلات مختصات في الزراعة، وأقل في الهندسة، وذلك حسب مقدار الرسوم المطلوبة لهذه التخصصات...







    موريتانيا:تعتقد السالكة بنت عالي، خبيرة في وزارة العدل والقضاء الموريتانية، أن المجتمع هو الذي يعطي قيمة معينة للمهن، ويحدد أكثر المهن قبولاً واحترامًا، لذلك تتكون لدى الأفراد طموحات ورغبات انطلاقًا من تلك القيم، وهو الذي يحدد المهن التي تناسب أو لا تناسب المرأة انطلاقًا من معطيات دينية وعرفية، ويقسم المجتمع المهن إلى مهن ذات قيمة اجتماعية ومهن غير لائقة، ولذلك تراعي المرأة وهي تختار مهنتها الإعتبارات الإجتماعية.
    ويرى صدقي ولد الشيخ، الخبير بمركز العلاجات النفسية في نواكشوط، أن هناك مفاهيم أساسية تتحكم في رغبة المرأة في مزاولة أعمال معينة كمهنة الطب، وقد تختار المرأة مهنة لإثبات الذات ومنافسة الرجل، كما توجد مهن قد تختارها النساء لإشباع رغبة القيادة، أو جذب اهتمام الآخرين، أو الظهور.


    بيروت:أوضح الإحصاء الذي أجرته «سيدتي» أن أفضل المهن التي تناسب المرأة هي التدريس، لأن الفتاة اللبنانية ترى فيها استقرارًا وظيفيًّا واجتماعيًّا وحتى عائليًّا بعد زواجها، حيثُ تبقى مع أولادها طوال عطلة الصيف، وهذه الميزة لا تتوافر في مهنة أخرى، أما المهن غير المحببة من قِبَل السيدات، فقد احتلّت مهنة مغسّلة الأموات المرتبة الأولى.
    حول الأسباب التي تدعو السيدات لاختيار مهنة معينة أو الابتعاد عنها، أكّدت د. دولة خضر خنافر، أستاذة علم النفس الاجتماعي، أن الفتيات تفوّقن في معظم الاختصاصات، ولم يقف أمامهن عائق، وارتدن أسواق العمل في كافة المجالات، فكانت منهن القاضية والمحامية والمهندسة والطبيبة وأستاذة الجامعة والمعلمة، وهناك مهن يعتبرها المجتمع غير مقبولة وتسيء للمرأة وإنسانيتها، تختارها الفتاة عن وعي أو لا وعي، فقط للتحدي وأنها تستطيع التفوّق على الرجال ولا تعرف المستحيل مثل مهنة المصارعة الحرّة أو الميكانيك، بينما بعض الفتيات يخترن الطب أو الصيدلة أو الهندسة؛ لأن هذه الاختصاصات تتناسب مع ميولهن وقدراتهن العلمية، والتي كانت حتى وقت قريب مقصورة على الشباب.





    تونس:«اختيار أو رفض المرأة لمهنة مرتبط بالمستوى التعليمي ودرجة وعيها والمحيط الذي نشأت فيه»، هكذا تقول يسرا الهذيلي، اختصاصية علم اجتماع، وتضيف: النساء في تونس يمِلْن للعمل في سلك التعليم لكثرة الإجازات المدرسية وقلة ساعات العمل، إضافة إلى أن هذه المهنة تجنبهن الاحتكاك المباشر بالجنس الآخر، وتمثل لهن استقلالية، كما أن الراتب معقول مقارنة بالعمل في الإدارات الأخرى، والمرأة الحضرية أكثر انفتاحًا وإقبالاً على المهن داخل البلاد وحتى خارجها، أما المرأة الريفية فعائلتها تتحكم بنوعية المهنة، وبإمكان الأب والأخ والعمّ والخال تحديد مكان عمل المرأة وطبيعته، وغالبًا ترفض الأسر الاشتغال بوظيفة تستدعي الخروج والسفر والابتعاد عن مقر السكن.
    ويقول د. المولدي الأحمر، أستاذ علم اجتماع في الجامعة التونسية: «النساء لا يخترن عملهن في البلاد العربيّة إلا في حدود ضيقة جدًّا، وهنَّ في الواقع لا يختلفن في ذلك كثيرًا عن الرجال، وتتركز النساء في المجتمعات العربية في قطاع التعليم والصحة والعمل الإداري».


    الأردن:ريم. م. ممرضة وأم لثلاثة أبناء، تعترف: «أخطأت في اختيار مهنتي، حيثُ درست التمريض في القاهرة وعملت فيه ثلاثة أعوام، لكني كرهته جرَّاء نظرة الناس الظالمة للممرضات واضطراري للعمل مناوبات ليلية، مَرِض أبنائي فيها ليلاً دون أن أكون جوارهم».
    تخجل س. د. فتاة في الخامسة والعشرين، عزباء، من مهنتها، لكنها لا تجيد غيرها، فتقول: أعمل عاملة تنظيفات خاص، وراتبي في مستشفى لا يكفيني

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 10:19 pm