hamada abu elmagd

اهلا بك فى منتدى العاشق
hamada abu elmagd

منتدى العاشق

المواضيع الأخيرة

»  "لآتعيـش"
الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:59 am من طرف مقالب

» اقوال الحكماء .. في طبيعة الرجال
الثلاثاء يوليو 20, 2010 12:14 am من طرف مقالب

» هل ترا ان الكشف قبل الزواج له مردود ايجابي ؟ وهل مطبق ?
الإثنين يوليو 19, 2010 11:49 pm من طرف مقالب

» 10 مهن جاذبة للنساء في الوطن العربي!
الإثنين يوليو 19, 2010 11:39 pm من طرف مقالب

» نظرة المرأه للرجل وكيف تحب أن تراه ؟؟؟
الإثنين يوليو 19, 2010 11:18 pm من طرف مقالب

» إهمال الطفل صورة من صور العنف...!!!
الإثنين يوليو 19, 2010 11:15 pm من طرف مقالب

» أيهما اقوى الحب قبل الزواج ام بعده؟
الإثنين يوليو 19, 2010 10:49 pm من طرف مقالب

» اساس اختيار شريك الحياه
الإثنين يوليو 19, 2010 10:39 pm من طرف مقالب

» شعر عن الحب
الأحد يوليو 18, 2010 10:24 pm من طرف مقالب

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    إهمال الطفل صورة من صور العنف...!!!

    شاطر
    avatar
    مقالب

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 60
    الخلق : 0
    تاريخ التسجيل : 16/07/2010

    إهمال الطفل صورة من صور العنف...!!!

    مُساهمة من طرف مقالب في الإثنين يوليو 19, 2010 11:15 pm



    الإهمال هو عندما يكون الوالدان غير متواجدين نفسيا للطفل. بأن يكونوا منشغلين بأنفسهم غافلين عن الطفل أوانهم يفشلون في التفاعل مع احتياجات الطفل العاطفية. يحدث الإهمال العاطفي عندما يحتاج الطفل إلى رعاية و حنان ويستطيع الوالدان إعطاؤه ولكنهم لا يريدون ذلك، و إهمال الطفل عاطفيا قد ينتج عنه حرمان الطفل القدرة على الحصول على التفاعلات و العواطف الأساسية التي يحتاجها لكي ينمو نموا عاطفيا وثقافيا واجتماعيا سليما.

    اختلال السيطرة:
    يأخذ اختلال السيطرة ثلاثة أشكال، فهي إما مفقودة أو مفرطة أو غير متوازنة.
    o فقدان السيطرة يعرض الطفل لخطر إيذاء نفسه ويحرمه التجربة والحكمة المتناقلة عبر خبرة الكبار. مثال على ذلك هو ترك الطفل يقرر مشاهدة قنوات التلفاز التي يحبها حتى ولو لم تكن المادة المبثة صالحة لسنه وثقافة المجتمع وحتى إذا لم يحدد الوالدين ساعات محددة لمشاهدة التلفاز وكذلك بالنسبة للانترنت.
    o السيطرة المفرطة فتحرم الأطفال من فرص تأكيد الذات وتنميتها من جراء منعهم من استكشاف العالم المحيط بهم. مثالا على ذلك هو عندما لا تترك مساحة للطفل يمارس فيها مهارة اتخاذ القرار وجميع تحركاته تقرر من الكبار فيضطر إلى الاستئذان في عمل مهما كان صغيرا. فان إعطاء الطفل ثقافة ومعلومات كافية تمكنه من اتخاذ قرارات سليمة يساعد نموهم العاطفي و الاجتماعي ويدربهم على مهارة اتخاذ القرارات الصحيحة في الأمور الصغيرة والتي لها اثر كبير في كبرهم عندما يحتاجون إلى اتخاذ قرارات اكبر.
    o السيطرة غير المتوازنة فهي تثير لدى الأطفال مشاعر القلق والاضطراب وقد تؤدي إلى عدد من المشاكل السلوكية فضلا عن إعاقتها النمو المعرفي للطفل. عندما يسيطر الوالدين على موضوع ما اليوم ويقولون للطفل بأنه يجب إن تفعل ما نقوله لك ولكن في اليوم التالي لا يهمهم الموضوع ذاته ويطلقون مطلق الحرية للطفل في التصرف فيه، فذلك يترك الطفل حائرا، خائفا لا يعرف حدود تحركاته وصلاحياته. بصورة عامة، الأطفال لا يشعرون بالأمان والراحة عندما يتلقون تصرفات متناقضة من القائمين على أمر تربيتهم.

    العزل:
    إن عزل الطفل أو فصله عن التجارب الاجتماعية الطبيعية يحرمه من تكوين الصداقات وقد يؤدي به إلى الاكتئاب. فعزل الطفل يضرّ بنموه المعرفي والعاطفي والاجتماعي بشكل كبير ويرافقه عادة أشكال أخرى من الاعتداء العاطفي وغالبا الاعتداء الجسدي.

    الرفض:
    عندما يرفض أحد الأبوين الطفل، فإنه يشوّه صورته الذاتية ويشعره بعدم قيمته. والأطفال الذين يشعرون برفض ذويهم منذ البداية يعتمدون على تنمية أنماط سلوكية مضطربة لطمأنة النفس. والطفل الذي يتعرض للرفض في صغره، فأنه يمتلك فرصة ضئيلة في أن يصبح طبيعيا عندما يكبر.
    يجب إن ينتقد الوالدان أفعال الطفل وليس شخصيته. يجب إن يوضح الوالدان للطفل بأنهم لا يرفضونه هو بل يرفضون أفعاله ويحددون الفعل المرفوض. هناك فرق كبير إذا ما قيل للطفل بأن والدك يعتد انه كان بإمكانك إن تكون أفضل في المدرسة وان تكون درجاتك أفضل أو إن يقال له إن والدك يعتقد انك إنسان فاشل وكسول لا تستطيع إن تكون أفضل مما أنت عليه.

    الاعتداء العاطفي
    الاعتداء العاطفي مستبطن في كل أشكال الاعتداء الأخرى كما أن آثار الاعتداء على الطفل وإهماله على المدى البعيد تنبع غالبا من الجانب العاطفي للاعتداء. والواقع أن الجانب النفسي لمعظم سلوكيات الاعتداء هي التي تسبغ عليه صفة الاعتداء. ومثال على ذلك الطفل الذي يكسر ذراعه. فلو كسرت الذراع أثناء قيادته الدراجة ومحاولته القفز فوق مرتفع مثلاً، فإن هذا الطفل سيتغلب على دائه جسديا ونفسيا، وربما تقوى شخصيته ويكتسب دروسا حياتية قيمة بسبب هذا الحادث الذي تعرض له وتغلّبه على مثل هذه العقبات بالدعم المناسب من ذويه وأصدقائه. أما إذا كان سبب الكسر هو لوي أحد ذويه لذراعه عقابا أو دفعه على السلّم غاضبا مما أدى لسقوطه وكسر ذراعه، فإن هذا الطفل قد يطيب جسديا ولكنه قلما يتعافى نفسيا من خبرة كهذه. ولو أخذنا كمثال آخر الاعتداء الجنسي على الطفل، فإن الطفل الذي يفحصه الطبيب ويضطر للمس أعضائه الخاصة أثناء الفحص الروتيني لا يتعرض لأية آثار سلبية نتيجة هذه التجربة. ولكن نفس الطفل إذا تعرض لمثل هذه اللمسات من قريب بالغ متحرش فإن الآثار العاطفية والنفسية التي ستتركها مثل هذه التجربة لدى الطفل قد لا تزول مدى الحياة. ومثل ذلك الطفل الذي يعيش مع والد يروّعه ويرهبه دون أن يضربه أو يمارس عليه الاعتداء الجسدي الذي قد يجلب له المشاكل، فإن هذا الطفل سيعاني من نفس الآثار المدمّرة التي يعاني منها الأطفال في الأمثلة السابقة دون أن تظهر أعراض الاعتداء عليه أو يتمكن أحد من مساعدته.
    ورغم حقيقة أن الآثار طويلة الأمد للاعتداء غالبا تنجم عن الجانب العاطفي منه، فإن الاعتداء العاطفي هو أصعب أشكال الاعتداء إثباتا وملاحقة. فالإصابة البدنية عادة ما تكون ضرورية حتى تتمكن السلطات من التدخل ومساعدة الطفل. كما أن آثار الاعتداء العاطفي تشبه إلى حد بعيد الكثير من الاضطرابات العقلية والجسدية لدى الأطفال، مما يجعل تبيّنها لدى الأطفال المعتدى عليهم عاطفيا أمراً بالغ الصعوبة

    ]الإهمال :
    يتعرض عدد كبير من الأطفال للإهمال في مختلف أرجاء العالم. ويُعرّف الإهمال بأنه ذلك النمط "من سوء المعاملة الذي يعبر عن الفشل في توفير الرعاية المناسبة لعمر الطفل" شأن المسكن والملبس والغذاء والتربية والتعليم والتوجيه والرعاية الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية الضرورية لتنمية القدرات الجسدية والعقلية والعاطفية. والإهمال، بخلاف الاعتداء الجسدي والجنسي، يتسم بصفة الاستمرارية ويتمثل في نمط غير مناسب من الرعاية والتربية وتسهل ملاحظته من قبل الأشخاص القريبين من الطفل. فالأطباء والممرضين وموظفي دور الرعاية ورياض الأطفال والأقارب والجيران هم عادة أول من يشك في إهمال الوالدين لأطفالهم الرضع أو الصغار.

    أنواع الإهمال :
    o الإهمال الجسدي
    o الإهمال التربوي
    o الإهمال العاطفي
    o الإهمال الطبي


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 19, 2019 1:31 am